الغارديان: التدخل ادى لتقسيم ليبيا وجمود عسكري.. وان لم تسقط طرابلس فعلى الناتو اسقاطها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الغارديان: التدخل ادى لتقسيم ليبيا وجمود عسكري.. وان لم تسقط طرابلس فعلى الناتو اسقاطها

مُساهمة  ahmed bechinia في الثلاثاء يوليو 05, 2011 11:31 am

تشكل دعوة مصطفى عبدالجليل، رئيس المجلس الانتقالي في بنغازي، للعقيد معمر القذافي بالتنحي عن السلطة والبقاء في البلاد ان اراد وتحت اشراف دولي، تحولا في موقف المعارضة التي رفضت حتى الآن كل المبادرات من الدول المعنية وخاصة مبادرة الاتحاد الافريقي وصممت بدلا من ذلك على خروج القذافي وعائلته من البلاد.
ورغم ان الدعوة تظل 'غامضة' ولا تقدم تفاصيل، حسبما نقلت صحيفة 'اندبندنت' عن مسؤول في العاصمة طرابلس، الا انها اشارة الى ان هناك رغبة بانهاء حالة الجمود في الحرب التي دخلت شهرها الخامس بالنسبة للمعارضة والرابع بالنسبة للناتو، وهناك رغبة فرنسية بتحقيق 'النصر' في الرابع عشر من الشهر الحالي تموز/يوليو لكي يتوافق مع احتفالات تدمير سجن الباستيل والثورة الفرنسية.
وقال المسؤول الذي تحدث الى 'اندبندنت' في طرابلس ان الخطة مثيرة لكنها تثير اسئلة حول رد القذافي عليها اذ انه سيرفض ان يعيش في الاقامة الجبرية ولن يكون سجينا للاجانب.
ولكن هناك اعتراف بأن القذافي يجب ان يخرج من السلطة بطريقة مناسبة، مشيرة الى ان مسؤولين عبروا عن قلقهم من تهديداته الاخيرة بنقل المعركة لاوروبا.
وتفيد الخطوة التي قال مصطفى عبد الجليل ان المجلس تقدم بها قبل شهر وتقضي بوقف اطلاق النار وعودة قوات القذافي الى معسكراتها وانسحابها من المدن، ان الحل العسكري لم يعد قادرا على حسم المعركة في البلاد.
وفي تطور آخر وتغير جديد في الموقف، رحب المجلس الانتقالي بالمبادرة الافريقية في اجتماعها الاخير في مالابو بغينيا الاستوائية التي وان استبعدت القذافي من التسوية في البلاد، الا انها اكدت على رفضها المذكرة الدولية التي اصدرتها محكمة الجنايات الدولية الاسبوع الماضي باعتقال القذافي ونجله سيف ومدير استخباراته عبدالله السنوسي.
وحتى الآن لم ترد الحكومة على المبادرة ولكن الناطق الرسمي باسمها موسى ابراهيم أعلن انها تظهر معارضة غير ديمقراطية، حيث قال 'نحن الليبيون نقول على الشعب الليبي تقرير موقع القائد، فمن هو الديمقراطي، نحن ام هم؟.

وخصصت صحيفة 'الغارديان' افتتاحيتها الرئيسية تحت عنوان 'ليبيا: امنية الطريق للنصر' التطورات الاخيرة. وجاء في الافتتاحية ان التدخل الغربي انقذ بنغازي من قوات القذافي ولكنه كما 'توقعنا انتج تقسيما للبلاد وجمودا عسكريا'. واشارت الى الجدل حول بقاء الناتو او توقفه عن المهمة في ضرب القذافي وليبيا. وتشير ايضا الى ان مقاتلي المعارضة عالقون في الغابات بعيدا عن مصراتة 15 ميلا (24 كلم) وعن طرابلس 130 ميلا (210 كلم).
وهناك الجانب الآخر في طرابلس، حسب الصحيفة. فعلي الرغم من سيل الانشقاقات في المستويات العليا بالحكومة والنظام، وارتفاع اسعار الخبز، والحصار البحري والطوابير الممتدة امام محطات الوقود، لا يزال القذافي ممسكا بالسلطة.
وقالت 'صف حكم زمرته بما تشاء.. عائلي، قبلي، الرجال في الخيمة، مجرمو حرب، لكن الواقع يقول انهم لا زالوا في الحكم، واكثر من ذلك فالظاهر انهم يتمتعون بقدر من الدعم الشعبي.
وفي تعليق لها على التظاهرة الاخيرة والاكبر التي خرجت في طرابلس دعما للنظام، تقول ' من غير المنطق تجاهل ان طرابلس شهدت اكبر تظاهرة لها منذ بدء الحملة'، مع انه من الصعب التوصل للحقيقة في مدينة تحت الحصار وسجون مليئة بالمعارضين.
وترى ان ايا من الامور التي ذكرتها ليس مهما في تقرير نهاية المعركة.
وتشير الى عدم منطقية المجلس الانتقالي الذي لم يطالب فقط برحيل القذافي ولكن بتغيير النظام الذي اقامه وقواه، وتقرير مصير عائلة القذافي، القذاذفة والقبلتين المتحالفيتن مع النظام واللتين تأتي غالبية قيادات الجيش منهما: ورفلة والمقارحة، وهذا يفسر تصميم هذه القبائل على القتال في الغرب.
ومع انها لا ترى ان الولاء القبول امر منقوش على الحجر، لكن قطع رأس النظام وانهائه لا يعني وقف الحرب الاهلية التي ستستمر، ولا يعني ان أهل بنغازي سيرحب بهم في طرابلس بالاحضان. وتشير الى دراسة مجموعة الازمات الدولية التي ناقشت ان موافقة قوات الناتو على مطالب المجلس الانتقالي التي طالبت برحيل القذافي بدون شروط قبل الموافقة على وقف اطلاق النار اكثر الامور التي تم فيها اساءة تقدير الموقف.

وتحدثت الصحيفة عن ترحيب المجلس الانتقالي بالمبادرة الافريقية. وترى في النهاية ان استبعاد القذافي وعائلته كشرط لتحقيق وقف اطلاق النار، يخلط امرين معا، كما جاء في دراسة مجموعة الازمات الدولية. فخروج القذافي ووقف اطلاق النار متداخلان، وترى انه من اجل تحقيق وقف اطلاق النار بدون انجاز عسكري سيكون بناء على مفهوم ان القذافي لن يغادر البلاد، وعليه فان الطرفين المرشحين للحوار، شخصان كانا معا في مشروع الاصلاح، مصطفى عبدالجليل وسيف الاسلام القذافي الذي شملته المذكرة الدولية.
وتنهي بالقول ان تغيير الوضع يحتاج الى استسلام القذافي وابنائه والقبائل التي يتزود منها النظام بقوته. فان لم تسقط طرابلس فعلى الناتو ان يجبرها على السقوط.

المصدر:القدس العربي.

ahmed bechinia
Admin

عدد المساهمات : 500
تاريخ التسجيل : 28/06/2011
الموقع : العيون،القالة،الطارف.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bechiniaahmed.forumalgerie.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى