طرائف وغرائب بالوتيللي...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

طرائف وغرائب بالوتيللي...

مُساهمة  ahmed bechinia في الجمعة أغسطس 19, 2011 4:49 pm

طرائف لن تجدها إلا عند بالوتيلي
وضع الكعبي في موقف حرج ورفض أخذ صورة معه
في إحدى سفريات معلق الجزيرة علي سعيد الكعبي إلى إيطاليا أين كان يحضر نفسه للتعليق على إحدى مباريات الإنتير، أراد المعلق الإماراتي أخذ صور مع مختلف لاعبي النيراتزوري قبل بداية اللقاء فكان لاعبو الفريق يلبون الدعوة في كل مرة من أول نداء لعلي، لكن لما وصل الدور على بالوتيلي بح صوت المعلق الإماراتي قبل أن يلتفت له اللاعب الغاني ليرمقه بنظرة باردة من خلال عينين جامدتين ثم يكمل بعدها طريقه وكأنه لم يكن للكعبي أي وجود على الإطلاق، هذا وقد قال علي في تعليقه على هذه الحادثة أن هذا الموقف كان أطرف موقف مر به على الإطلاق في الملاعب الإيطالية.
أشعل حربا في روما بحركة لسانه
أخرج بالوتيلي لسانه في وجه لاعب روما بانوتشي الذي كان مكلفا بمراقبته احتفالا بتسجيله هدفا في المواجهة التي جمعت ناديه الإنتير بفريق العاصمة الإيطالية فوق ملعب هذا الأخير "الأولمبياكو" ما جعل اشتباكات كثيرة تنشب بين لاعبي الفريقين تعدتها فيما بعد للجماهير داخل وخارج أسوار الملعب، هذا وقد عنونت إحدى صحف مدينة روما مقالها الافتتاحي في القسم الرياضي يوما بعد اللقاء بـ"بالوتيلي يشعل حربا في روما بحركة لسان".
لا يحتفل بأهدافه أمام الكبار ويثير سيركا عند هز مرمى الصغار
تحير طريقة بالوتيلي في الاحتفال بالأهداف التي يسجلها كل متتبعيه والشغوفين به، إذ تجده باردا متثاقل الخطى في مصافحة زملائه المهنئين له كلما سجل هدفا ضد أحد الفرق الكبرى كجوفنتوس وميلان، بينما تجده يحتفل بطريقة هستيرية وحركات استعراضية كالتي نشاهدها في السيرك كلما سجل أهدافا ضد فرق مغمورة ككاتانيا وبولونيا، وإن كان البعض يظن أنه لا يحس بالسعادة إلا عندما يحرز أهدافه أمام فريق صغير، يظن البعض الآخر أنه يرمز من خلال برودته في التفاعل مع الأهداف التي يسجلها أمام الفرق الكبيرة إلى السخرية والتكبر على لاعبي الفريق الخصم عندما يمشي كالطاووس مختالا بجوارهم وكأن إحراز هدف في مرماهم أشبه بشرب كوب من الشاي.

أشياء لا يعرفها إلا القليلون عن بالوتيلي
كسر أغلب مزهريات البهو وبحث عن أولى دراجاته يوما كاملا
كان بالوتيلي كثير الحركة في طفولته، إذ تذكر والدته بالتبني أنه كان يستغل طول بهو المنزل ليلعب فيه كرة القدم باستخدام كرة قماشية يكان صنعها بنفسه، إذ كان يداعبها جيئة وذهابا ما جعله يكسر الكثير من المزهريات وبعض أثاث المنزل، لكن والداه بالتبني لم يكونا ينهرانه كثيرا على هذه التصرفات إشفاقا على ما مر به من محن في عاميه الأولين، من جهة أخرى قال بالوتيلي أن حجم منزل والديه بالتبني الكبير ووساعة حديقته جعلاه يبحث يوما كاملا عن أول دراجة اشترياها له بعدما أمراه أن يجدها بنفسه، ليكتشف بعد طول عناء أنها كانت وراء ستار غرفته.
كان يخاف النوم لوحده حتى سن السادسة
حتى سن السادسة كان ماريو لا ينام لوحده أبدا، إذ كانت أمه بالتبني تصحبه لفراشه ثم تتمدد إلى جانبه وتأخذ بيده في الظلمة إلى أن ينام، وفي خضم ذلك كانت تقص عليه بعد الحكايات الجميلة التي ما زال يحفظها عن ظهر قلب، في المقابل كان موعد النوم الوقت المناسب لبالوتيلي من أجل البوح لأمه ببعض أسراره ومخاوفه التي كانت تعالجها معه، هذا وقد ذكر اللعب الغاني الأصل في إحدى الحوارات التي أجريت معه أنه كان يرهق أمه كثيرا بالكوابيس الكثيرة التي كانت تنتابه لما كان صغيرا، والتي جعلتها تأتي إليه في كل مرة حتى ترقده مرة أخرى.
كان كشافا بارعا منذ طفولته
انضم ماريو للكشافة الإيطالية منذ بلوغه سن الثامنة من عمره أين برع في تأدية واجباته الكشفية على أتم وجه مثلما أقر بذلك مدرسوه الكشفيون، لكن بالوتيلي عانى من مشكل عويص وهو قصر الوقت الذي كان يفصل ما بين نهاية مباريات كرة القدم التي كان يلعبها يوم السبت وبداية تأدية الواجب الكشفي في جبال مدينته لنفس اليوم، وهو الأمر الذي جعل والده بالتبني يأتي لانتظاره بعد نهاية كل مباراة يوم سبت حاملا معه ثياب ولده الكشفية التي كان ماريو يلبسها في السيارة قبل أن يلتحق بمقر الكشافة في الوقت المحدد، ويقول اللاعب الغاني الأصل أنه كان يطلب تأدية دور حارس متقدم عشية كل سبت حتى ينام بعيدا عن أعين رؤسائه الكشفيين نظرا للإرهاق الذي كان ينال منه بعد نهاية المباريات
عاقبته والدته بمنعه من لعب كرة القدم فهرب منها حافيا لموقع التدريب
روت أم بالوتيلي بالتبني حادثة طريفة عن السوبر ماريو جرت في الوقت الذي كان يلعب فيه هذا الأخير لفريق الحي "مومبيانو"، حيث عاقبته في أحد الأيام بمنعه من لعب كرة القدم بعدما صار يتهاون في آداء واجباته الدراسية المنزلية، لكنه هرب خفية منها وذهب حافيا إلى ميدان التدريب ليسلك المسافة مشيا في مدة قدرها 50 دقيقة وقد أثار هذا الأمر رعب أمه خوفا من أن يحل أي مكروه به، لكن مدربه طمأنها هاتفيا بمجرد وصول السوبر ماريو لملعب التدريب.
والداه الحقيقيان طلبا منه العودة لحضنهما لكنه رفض ذلك
ذكر ماريو في أحد تصريحاته لصحيفة " لاغازيتا ديللو سبورت " الإيطالية أن والداه الحقيقيان أو البيولوجيان طلبا منه العودة لحضنهما في أكثر من مرة لكنه رفض ذلك بشدة وعن سبب ذلك قال : " لست أعرف نواياهما، ربما لما أصبحت لاعبا مشهورا وازداد صيتي في كامل أرجاء العالم قررا استعادتي مرة أخرى لكنني لست دمية حتى يفعلا بي ما يشاءانه، أنا أعيش حياة جيدة مع والداي بالتبني ولست مضطرا للعودة إلى والداي البيولوجيان ".
لا يحب والديه الحقيقيان ويزورهما ثلاث مرات في العام من أجل رؤية إخوته فقط
لا يحب بالوتيللي والداه الحقيقيان ولا يملك معهما أي علاقات حميمية، حيث قال عن ذلك: "لا أملك أي علاقات حميمية مع والداي البيولوجيين، "روز" تخلت عني في سن الثانية بعدما ولدت بتشوهات في أمعائي، الآن أنا لا أراهما إلا مرتين إلى ثلاث مرات في العام من أجل الالتقاء بإخوتي الحقيقيين فقط، حينما ألتقي بهما لا أشعر بأي شعور تجاههما كما أنتي أناديهما باسميهما "روز" و"سيلفيو" وحينما أعود للمنزل أنادي والداي بالتبني بأبي وأمي ".

حكايات ماريو العاطفية
سر لقائه بصديقته اليونانية الذي ألهب خلافاته مع مورينيو
يعاني بالوتيلي من مشاكل كثيرة مع مدربه السابق للإنتير جوزي مورينيو، وفيما يظن أغلب متتبعي البطولة الإيطالية أن السبب الأساسي لهذه الخلافات يعود بالدرجة الأولى لعدم انضباط اللاعب ورعونته في الملعب، يجزم بعض المقربون من محيط النيراتزوري أن أسباب هذه الخلافات تعود لمباراة الإنتير مع مانشستر في منافسة رابطة الأبطال الموسم الفارط، أين منع المدرب البرتغالي جميع اللاعبين من التجوال ليلا قبل التوجه لإنجلترا، ولما أراد أن يتأكد من التزام كل لاعبيه بالقرار الذي اتخذه أرسل مساعده بواس ومدرب الحراس توكيوفيللي من أجل مراقبة الوضع، وكانت المصيبة أن بالوتيلي شوهد يتجول خارجا مع صديقته اليونانية الجديدة دونا عن باقي اللاعبين.
أحدث فوضى عارمة في شارع مليء بالسكان من أجل صديقته الإيطالية
تلقى بالوتيلي في مطلع العام الحالي غرامة مالية بعد تشغيله لنبه سيارته مدة طويلة في شارع مليء بالسكان، حيث انزعج الجيران من تصرفه وأبلغوا عنه السلطات التي فرضت عليه غرامة مالية قدرها 40 أورو، هذا وقال ماريو في تبريره لهذه الحادثة أنه كان يحاول لفت انتباه صديقته التي تسكن في أحد شقـق هذا الشارع ولكن الضوضاء التي سببها بسيارته "أودي آر 8" دفع الجيران للإبلاغ عنه، وقد جعلت هذه الحادثة مدربه مورينيو يغضب منه كثيرا خصوصا إذا ما عرفنا أن هذا الأخير خسر أحد لاعبيه في حادث مروري ساذج عندما كان مدربا لنادي بورتو .

رفض المنتخب الغاني، وفضل اللعب لإيطاليا
اختار مهاجم مانشستر سيتي ماريو بالوتيللي تمثيل منتخب إيطاليا لكرة القدم بدلاً من منتخب غانا في كأس العالم الماضية في جنوب إفريقيا بحال استدعي إلى صفوفه، وذلك بحسب ما نقل موقع "سبورتال" الإلكتروني عن اللاعب، وقال بالوتيللي (19 عاماً) للموقع: "لم أفكر يوما بتمثيل منتخب غانا، إذا أردت اختيار أحد المنتخبين سيكون المنتخب الإيطالي" وولد بالوتيللي في إيطاليا من أبوين غانيين وسبق له أن دافع عن ألوان المنتخب الأيطالي دون 21 عاماً، لكن قوانين الفيفا لا تمنع اللاعب من تمثيل دولة أخرى على مستوى المنتخب الأول، وبذل زميل بالوتيللي السابق في صفوف إنتير ميلان ولاعب ساندرلاند الحالي سولي مونتاري جهوداً لإقناعه بتمثيل منتخب غانا، إلا أنه لم يفلح، وكانت صحيفة "كورييري ديللو سبورت" الإيطالية الرياضية الواسعة الانتشار كشفت أن مدرب منتخب غانا الصربي ميروسلاف راييفاتش توجه إلى إيطاليا في محاولة لإقناع مهاجم بالوتيللي بالدفاع عن ألوان المنتخب الإفريقي في نهائيات كأس العالم عام 2010، إلا أن مساعيه فشلت، ورغم ذلك فقد أدت غانا مشوارا كبيرا خلال مونديال بلد مونديلا، فيما خرجت إيطاليا من الدور الأول.


مشاكل اللاعب تنتقل من الملاعب إلى حياته الشخصية...

بالوتيللي يخون صديقته السابقة مع أقرب صديقاتها
انفرد لاعب مانشستر سيتي الحالي الإيطالي ماريو بالوتيللي مرة جديدة بأخباره المثيرة للجدل لكن هذه المرة عبر المواقع الإلكترونية التي نشرت فضيحة جديدة للاعب المشاغب هذا اللاعب يحب دائما ً أن يتحدث عن نفسه وعن انجازاته الكروية في كل الأماكن التي يتواجد فيها يغض النظر عن الأمور التي تحصل معه خارج المستطيل الأخضر وخصوصا تلك التي تدل على تأقلمه السريع مع الحياة في بلاد الضباب، وتأكيدا ً على هذا الأمر فان اللاعب الايطالي الذي كان يواعد الجميلة صوفي ريد رفيقة كريستيانو رونالدو السابقة وكانا يمضيان ليلة رأس السنة سوية، هبت رياح المشاكل فجأة إذ أقدم لاعب الإنتير السابق على خيانتها مع رفيقتها المقربة، وبعد شعورها بالإهانة أقدمت صوفي على صب جام غضبها على حبيبها (السابق) عبر موقع تويتر بالقول: "أريد القول لكل العالم أن إيفيت فايت ( الفتاة التي خانني بالوتيللي معها هي فتاة هوى وقد خانت صداقتنا مع رفيقي الذي أواعده، أما بالنسبة لها فوصفت بالوتيللي بـ"الوغد "ولكن بالوتيليلي لم يعر الأمر أي اهتمام، وكأنه اعتاد أن يعيش على الإهانات، وشوهد في اليوم التالي مع شقراء أخرى في مانشستر داخل سيارته المازيراتي.

شخصية "السوبر ماريو" تحت المجهر
انفعالي وغبي أحيانا بالغريزة
يعتبر بالوتيلي أكثر اللاعبين الإيطاليين انفعالا فوق أرض الميدان، حيث يقول عن نفسه : " أنا انفعالي جدا وأرد على الاستفزازات التي أتلقاها، إذا ما استفزني أحد اللاعبين على أرض الملعب فسأرد عليه بكل قوة، لكنني أعتذر أيضا عن التصرفات الخاطئة التي تبدر مني وهذا الأمر يظهر طيبتي، في الحقيقة أنا غبي في بعض الأحيان (يضحك) لأنني أصبح مثل دمية قاراقوز بسبب تصرفاتي الغريزية على ما أعتقد ".
طموح ومتعجرف
يعتبر بالوتيلي من أكثر اللاعبين طموحا وتعجرفا في إيطاليا، إذ سبق له وأن صرح أنه سيصبح أحسن من رونالدو بعدما رفض هذا الأخير إهداءه قميصه، لما قال لبرنامج "لي لين" : "طلبت من رونالدو الحصول على قميصه بعد مباراتنا ضد مانشستر يونايتد إلا أنه قال لي أنه أعطاه للاعب آخر، فقلت له سأكون أقوى منك، وسأكون أقوى منه في يوم من الأيام لذا فهو سيطلب قميصي وسأرفض إعطاءه إياه ".
أحب ميلان منذ كان طفلا وعشق رونالدو البرازيلي لحد الجنون
كشف بالوتيلي عن الحب الكبير الذي يكنه للغريم التقليدي لفريقه وهو فريق ميلان منذ كان طفلا، كما ذكر أنه مازال يحب الروسونيري ويحضر بعض مبارياته لتشجيعه، وهي الحقائق التي أغضبت الكثير من مشجعي النيراتزوري، لكن ماريو أظهر عدم اكتراثه لذلك خلال حديث مع مجلة "إم إم"، حيث قال : " عندما أفكر في مدينة ميلانو كل ما يمكنني التفكير فيه هو ميلان "، كما يعشق النجم رونالدو البرازيلي إلى حد الجنون خاصة بعد انتقال هذا الأخير لميلان في مطلع عام 2007 قادما من ريال مدريد، ولهذا السبب قال ماريو أن جدران بيته تعج بمختلف صور الظاهرة البرازيلي على حد تعبيره.
يحب جديه ويمضي نصف عطلته الصيفية عندهما
يحب ماريو جديه من والديه بالتبني كثيرا إذ يزورهما في كل مرة تتاح له الفرصة لفعل ذلك، ويقطن جدي بالوتيللي في مدينة "شيفاري" الساحلية التي تقع في الشمال الغربي لإيطاليا وهي مدينة سياحية فائقة الجمال جعلت اللاعب الغاني الأصل يمضي نصف عطلته الصيفية فيها رفقة جديه عند نهاية كل موسم رياضي، وبالإضافة لشيفاري يقضي ماريو بعضا من عطله الصيفية في مدينة دبي الإماراتية وبعض المدن الساحلية في الجنوب الشرقي من الولايات المتحدة الأمريكية.


قالوا عن بالوتيلي :
سيدورف: "إنه لاعب إستثنائي بمهارات غير إعتيادية، لقد حطم الكثير من الأرقام رغم أنه لم يبلغ سن العشرين بعد، أظن أنه سيسجل اسمه في تاريخ اللعبة بحروف من ذهب في المستقبل القريب ".
فينغر: "إنه اللاعب الذي ينقصني في أرسنال، في الحقيقة بالوتيلي لا يملك أي نقص من الناحية الكروية لأنه لاعب كامل، فهو سريع وقادر على المراوغة والتسديد واللعب بالرأس وهذا ما يحتاجه أي مدرب في العالم ".
كيليني: "بالوتيلي لاعب شاب ويمتلك الكثير من الإمكانيات، إنه يبهرنا رغم أنه لا زال في مرحلة التطور، على الإنتير الحفاظ عليه لأنه سيكون مثل ميسي في برشلونة ورونالدو في ريال مدريد ".
إيتو: "بالوتيلي يملك كل شيء ليصبح نجما لامعا في عالم كرة القدم فهو يمتلك الموهبة واللياقة البدنية ولكن هذا لا يكفي فيجب عليه إظهار قدر أكبر من التواضع ".
ليبي: "لا يمكن بتاتا أن نشك في إمكانيات بالوتيلي فهو لاعب يمتلك كل شيء ليصبح أحد أكبر نجوم كرة القدم في تاريخ كرة القدم الإيطالية وعدم استدعائه للمنتخب الإيطالي لا يعني عكس هذا لكنني لست بحاجة ماسة له حاليا ".

avatar
ahmed bechinia
Admin

عدد المساهمات : 500
تاريخ التسجيل : 28/06/2011
الموقع : العيون،القالة،الطارف.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bechiniaahmed.forumalgerie.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى