لنتعلم من اليابانيين ...منقول

اذهب الى الأسفل

لنتعلم من اليابانيين ...منقول

مُساهمة  ahmed bechinia في الثلاثاء يوليو 05, 2011 5:35 pm

بقيت اليابان معزوله عن العالم لألاف السنين.
وهذا الوضع أعطى الشعب الياباني ميزة فريدة في العالم.
وعند تصفحي لكشكول جسد الثقافه وجدت كل ما يتعلق بهذا البلد الجميل الغريب كثيرأ وأرغب بمشاركتكم بعضأ منها :

1- الديـــن :
اليابانيون من أكثر شعوب العالم في التسامح الديني.
فهم يتقبلون جميع الأديان ولكنهم يعطونها نكهة خاصة.
والدين القديم في اليابان هو : الشنتو- وهو نوع من عبادة الطبيعة والتناغم المتكامل بينها وبين الروح البشرية.

ثم قدمت البوذية...فتقبلها اليابانيون بسرعة ولكنهم حرفوها لتصبح : بوذية يابانية- زن بوديسم-

هنا : خلقت مشكلة... كيف سيوفق اليابانيون بين الدينين؟

قرروا تدريس الدينين في المدارس ويؤخذ الأطفال لأداء الطقوس في المعابد البوذية ومعابد الشنتو حتى تبلغ أعمارهم 12 سنة.

بعد ذلك يختار الطفل أحد الدينين ليسجل في سجله المدني !

وزادوا على ذلك بأن كل شخص ياباني يريد الزواج يجب أن يقيم مراسم الحفل في معبد شنتو وكل من يموت يصلى عليه في معبد بوذي !

بل وأجبروا معابد الشنتو بأن تضع داخلها تماثيل بوذية...وتضع المعابد البوذية رموزا من دين الشنتو...

بل وهناك أماكن في اليابان حيث توجد بوابة واحدة للمعبدين ... لتسهيل الأمر على الراغبين في الصلاة.

والياباني ممكن أن يكون بوذي ويتزوج من فتاة دينها الشينتو أو المسيحية...

ويوجد مركز إسلامي كبير في اليابان بناه بعض المهاجرين المصريين والأفغان في ثلاثينيات القرن الماضي وقد أسلم الكثير من اليابانيين بسببه...

ولكن في الثمانينات..

جاء السعوديون !

لم يعجبهم الوضع في المركز الإسلامي فأقاموا مركزأ على الطريقة السعودية...

والأن عندما تقول لسائق تاكسي : خذني الى المركز الإسلامي ..

يسألك : المركز الإسلامي أم المركز السعودي ؟!

وسوف أعرض لكم لمحات شخصية الرجل الياباني..

والمجتمع الياباني والمرأة..والإقتصاد ..وكيف تتخذ القرارات...وخلافه...

– روح الجماعة ورفض الفردية
في الديانات الاخرى ( اليهودية والمسيحية والإسلام ) تعلمنا : بأن كل شخص مسؤول عن أفعاله أمام الله .... بينما في اليابان لا وجود للفرد والفردية.

فالفضيلة في اليابان تنبع من ما يقدمة الشخص لخدمة مجتمعة – الجماعة- وعليه التخلص عن كل شيء يفيده هو شخصيا ويتعارض مع مصلحة الجماعة.
ويقول شاعر ياباني : إذا خدم قلبي الجماعة فإن الألهه ستحرسني بالرغم من نسياني الصلاة لها !

وكلمة : بوشيدو اليابانية بالرغم من تحدرها من ثقافة الساموراي- المحاربون – فإنها تطبق في الشركات اليابانية في الوقت المعاصر وهي تعني أشياء كثيرة منها : الإخلاص الكامل لرئيسك في العمل...الشعور بالفخر الشخصي لخدمة الشركة أو القرية..الإخلاص الكامل للواجب...التضحية بالنفس من أجل الجماعة...وهذه التضحية بالنفس من أجل الجماعة تصل درجات من القسوة حتى الإنتحار !

وقد جن قادة البحرية الأمريكية من إخلاص الطياريين اليابانيين وإنتحارهم بطائراتهم فوق سفن الإسطول الأمريكي بعد نفاذ الوقود في الحرب العالمية الثانية...

وكان يدرب هؤلاء الطيارين الإنتحاريين ضابط متزوج : لديه زوجة وثلاثة أطفال...ولم تسمح له البحرية الأمريكية بالطيران بسببهم...وكان كل يوم يحصي عدد الطيارين الذين فقدهم ويذهب لزوجتة ويبكي.

وفي أحد الأيام سألتة زوجتة عن سبب بكائه فأخبرها بأنه غير مسموح له بالطيران ليدافع عن الوطن لأن لديه زوجة وأطفال...
في اليوم التالي : وجد الزوجة وقد قامت بإغراق أطفالها الثلاثة في البحر وإنتحرت !

بعد مراسيم حرقهم..سمح له بالطيران ليهاجم الإسطول الأمريكي ولم يعد أبدأ !

بسبب هذا الولاء للوطن- الجماعة – لم يستطع الحلفاء إيجاد جاسوس ياباني واحد في الحرب.


والمعلومات في اليابان تتبادل بين المتنافسين..
فأعيب شيء أن يخفي رجل معلومة ويضعها في الدرج الأسفل كي لا يراها أقرانه- كما نفعل نحن-!

مجتمع عمودي التركيب أفقي المعرفة !
بالرغم من أن المجتمع الياباني عمودي التركيب إلا أن القرارات تتخذ بطريقة أفقية !

العمر, السلطة, الجنس , الدرجة الوظيفية , المكانة والخبرة تحدد العلاقة بين الأشخاص في أي مجتمع.
ولكن في اليابان هذه العلاقات تتخذ بعدأ كبيرأ يحدد علاقة الشخص مع عائلته وعمله ومجتمعه.
الطالب مع الأستاذ, الأباء مع الأبناء, الرئيس مع مرؤسيه , الزوج والزوجة...كل يعرف حدود حقوقه وواجباته...

إذا حدثت لموظف مشكلة في إدارة ما مع موظف من نفس الدرجة في إدارة أخرى فإن أفقية القرار تحتم عليهما حل المشكلة – أفقيأ- بدون اللجوء لرؤسائهما !

وهكذا فإن القرارات تتخذ في الإدارة الوسطى بطريقة أفقية ثم ترفع للإدارة العليا لتتحول وتصبح السياسة الشركة الرسمية.

وأفقية القرار هذه ملزمة للمجتمع الياباني كله وهناك مثال :

إذا إكتشفت قرية يابانية مثلآ طريقة جديدة ناجحة لإعلاف الابقار فإنها لا تحتفظ بها لنفسها بل وتقوم بالتعريف بالطريقة الجديدة...وعندما تكتشف الحكومة بأن هذه الطريقة ناجحة فإنها تصبح قانونأ يلتزم به كل مربي الأبقار...

إكتشف رجل ياباني – بعد أزمة النفط سنة 73 م- طريقة لإبقاء مزارع الشاي دافئة حتى لا يفسد الصقيع المزارع بدون إستعمال المزيد من النفط...وهي بإبقاء الهواء الساخن فوق المزارع وبعد مدة أجبر كل مزارع للشاي بإستعمال الطريقة...وهذا يفسر السبب أن إستهلاك اليابان من النفط مايزال في مستوى السبعينات من القرن الماضي !

عندما تكتشف شركة سيارات يابانية طريقة جديدة لتوفير الوقود فإنها تخبر وزارة الصناعة فورأ...الوزارة تخبر مهندسي الشركات الأخرى بتطبيق الطريقة فيذهب المهندسون للشركة المخترعة للدخول في دورات لتعلم الطريقة الجديدة !
هذه الأفقية في تبادل المعلومات تساعد الشركات اليابانية على المنافسة في السوق وإفادة الوطن..

4- العمــــل
يوجد خمسة عشرة كلمة مرادفة لكلمة عمل في اللغة اليابانية !
الرجل الياباني يتزوج الشركة ولا يتوظف فيها..وظيفته مضمونة مدى الحياة مهما بلغت ظروف الشركة من سوء.
عندما تسوء ظروف شركة ما يقبل الموظف الياباني بأن ينزل دخله للنصف ولا يتركها !
ولكن عندما تتحسن الظروف فإن راتبه يعود للإرتفاع.
هذا التوظيف مدى الحياة أعطى الشعور للموظف الياباني بالأمان حتى أن بعض الشركات تجعل الموظفين يغنون أنشودة الشركة في الصباح-تمامأ كأنه النشيد الوطني !
ولأن الياباني يعتبر نفسه جزء من الشركة- وبالتالي الأمة- فإنه يهتم بمصيرها تمامأ كمالكها...
وهذا يفسر العمل لساعات طويلة وبقائه في المكتب.

ويوم السبت بالرغم من أنه عطلة رسمية فإن نصف موظفي أية شركة يابانية يعملون...فموظفي قسم ما يقسمون الشهر مناصفة بينهم فيأتي نصفهم للمكتب هذا السبت بينما يأتي النصف الأخر في السبت القادم..

والرجل الياباني لا يأتي لمنزلة بمجرد إنتهاء ساعات العمل....الزوجة تغضب إذا فعل ذلك !
لأنها تفقد ماء وجهها أمام الجيران...والذي يأتي الى البيت بمجرد إنتهاء ساعات العمل لا يعتبر رجلآ مهمأ...وقد قال أحدهم أنه يضل يدور في الحارة لمدة 45 دقيقه حتى لا تفقد زوجته ماء وجهها...وعندما أخبروه بأن الكل يشجع هذه العادة اليابانية لأنها تجعلهم يستهلكون المزيد من البنزين أجاب : لا فنحن سوف ننتج سيارة كهربائية في القريب العاجل !

متعة لحاستي النظر والذوق :
الأكل الياباني متعة للناظرين قبل أن يكون متعة للذواقة. فلا يوجد غذاء في العالم مرتب كما هو الأكل الياباني.
إذا كنت تبحث عن أكل غريب فاليابان هي المكان-الأسعار عالية جدأ-
ومشكلة عدم شهرة الأكل الياباني-مقارنة بالصيني مثلآ-هو إستحالة إتقانة خارج اليابان لعدم وجود المواد الطازجة.
أشهر طبقين في اليابان هما : التيمبورا والسوكي ياكي.
التييمبورا هو غذاء مقلي من الأسماك أو الخضار يقدم مع الأرز الأبيض...وهو من أقدم الأطباق اليابانية.
ويعدة الطباخ أمامك في غرفة خاصة.
بينما السوكي ياكي هو طبق من اللحم إشتهر في عصر النهضة...

واليابانيون يأكلون كل شيء يخرج من البحر...والمأكولات البحرية في اليابان هي الأفضل في العالم.
وهناك الكثير من يفضل اكل سمك التونا البيضاء...وهذه السمكة لها قصة !

فهي توجد على سواحل برتيش كولومبيا في كندا فقط وتزن الواحدة منها حوالي 150 كيلو غرام...وعندما يتم إصطياد واحدة فإنها تشحن فورأ بالطائرة الى اليابان ليتم توزيعها على المطاعم الفاخرة.


بالنسبة لطعمها لا يختلف عن طعم أية سمكة أخرى !رغم المبلغ الكبير الذي يدفع ثمنأ لها...

وهنالك سمكة أخرى لها قصة أيضأ :

إسمها : فوجو..وهي أكثر سمكة سامة موجودة في البحر...!
ولها مطاعم متخصصة وطباخوها يجب أن يحصلوا على ترخيص من وزارة الصحة...لإزالة الجزء السام منها...
وتجد على لوحة المطعم إعلان يخبرك عن أخر زبون توفي في المطعم من أكل هذه السمكة !

( أخر زبون توفي هنا كان في سنة 1916 )..مثلآ..وكلما كان التاريخ قديمأ إزدادت شهرة المطعم وإزدحامه...

وهنالك سمكة صغيرة يأكلها اليابانيون وهي حية...حيث يغمسونها حية في الخل الأبيض فتذهب في غيبوبة مؤقتة..ولكن بعد دخولها المعدة فإن الماء الموجود في المعدة يزيل تأثير الخل مما يجعلها تفيق ! وتقوم ولمدة تسعين ثانية ( بالتلعبط ) في معدتك قبل ان تموت !

وأكل السمك الغير مطبوخ مشهور في اليابان وهي طازج وطريء وليس له رائحة السمك الكريهة كما يتبادر للذهن...لأنهم يغمسونة بصوصات تزيل رائحته الكريهة...وهو نوعان : سوشي وساشيمي .

شكوى الأجانب من اليابانيين :

1-اليابانيون مجاملون.
2-الياباني يعتذر كثيرا حتى عندما لا يوجد مبرر للإعتذار.
3-الياباني بطيء جدا في إتخاذ القرارات.
4-اليابانيون رسميون دائمأ....
5-الياباني يستخدم كلمات وتعابير غامضة لكي لا تعرف موقفه الصحيح من قضية ما.
6-الياباني مؤدب كثيرا وحذر ولذلك لا يستطيع أحد ما فهمه.
7--الياباني عنصري لجنسه- بمعنى أخر الياباني يحب اليابانيين فقط.


أدب وكياسة الياباني هي في خوفه من إهانه محدثه...وبسبب جهله باللغة الإنكليزية فهو يهز رأسه ويوافق على ما تقوله بدون إقتناع !

ولا يمكن حشر الياباني في زاوية وإجباره على إبداء راي صحيح في موضوع ما أو قضية.

فجوابه دائما هو : ربما...أو نعم...ولكن.

والإعتذار بدون سبب هو لكي يجعلك لا تفقد وجهك ولكن الهدف هو في عدم فقد ماء وجهه هو بسبب سوء فهم ما.

فهو حريص على حفظ كرامته هو كما هو حريص على حفظ كرامة محدثه...

صحيح بأن الياباني بطيء جدأ في إتخاذ القرارات ولكنه سريع جدا في التطبيق...

وسبب بطء إتخاذ القرار هو بأن الياباني لا يتخذ القرار بمفرده-حتى رئيس الشركة - يتوجب عليه الحصول على الإجماع...


والحصول على الإجماع ربما يؤخر إتخاذ القرار ولكنه ينفع في إلتزام الجميع بالفكرة وسرعة تنفيذها...حيث يكون الجميع شركاء في نجاح المشروع او فشله.

المرأة اليابانية

في عصر الشوجان كان وضع المرأة اليابانية مهمش جدأ...
وحتى في عصر النهضة -ميجي-لم تحصل المرأة على حقوقها..

حتى جاء الأمريكيون !

أجبروا الحكومة على وضع القوانين التي تنصف المرأة..

ثم جاءت حبوب منع الحمل وأعطتها حرية أكبر...

ولكن يبقى المجتمع الياباني مجتمع تقليدي..

فالنساء من كبار السن مايزلن يقدمن الطعام للضيوف ثم يرجعن إلى الخلف بدون إعطائك ظهرهن إحترامأ للرجل كما كانت تفعل البدوية عندنا !

والمرأة اليابانية تعمل في شركة ما لعدة سنوات فقط في شبابها ثم تتفرغ للعائلة وهذا النظام مجحف بحقها لأن الترقية في الشركات اليابانية تعتمد على الأقدمية ومواصلة العمل...

والمرأة اليابانية (متسامحة جدأ) في علاقات زوجها خارج الزواج..

فهي تحممه وتلبسه وتعطره لكي يذهب لعشيقته !

ومن هنا جاءت إسطورة الزوجة اليابانية وإخلاصها وتفانيها بخدمة زوجها حتى ذهبت مثلآ : زوجة يابانية أو أم يهودية مثلآ؟

ولكن فتيات الجيل الحالي بدأن بمعارضة هذا النظام بسبب التأثير الغربي...

ولكن هناك قصص نجاح حتى أن إحداهن تبوأت رئاسة الحزب الإشتراكي وهو ثاني أكبر حزب في البلاد

الرجل الياباني

الرجل الياباني لا يعرف ولا يستطيع العمل أو النجاح وحيدأ..فهو مبرمج بواسطة المجتمع على النجاح أو العمل ضمن إنضمامه لمجموعة ما..

والجماعة تعطيه فرصة للنجاح بغض النظر عن أصله أو طبقته الإجتماعية..فكون الرجل قدم من عائلة غنية أو فقيرة لا يهم البته عند إنضمامه لمجموعة ناجحة..أو عند رفقته أو صداقته لرجل ناجح..

فالرجل ينظر إليه حسب نسبة نجاح مجموعته أو مرافقته لرجل لامع في المجتمع..

عندما يلتحق رجل ما بمجموعة ناجحة فلا يهم مدى ذكاءه الشخصي أو إنجازاته فالناس تنظر للمجموعة ككل وليس للفرد نفسه...وهو سوف يترقى في المجموعة حسب أقدميته فيها..
عندما يلتحق رجل ياباني في شركة ما فإنه يوضع في البداية في أسفل السلم حتى يتعلم إسلوب المجموعة أو الشركة ويتم تدريبه وترقيته حسب أقدميته ...
وهذا يفسر سبب بقاء الياباني في نفس الشركة أو المجموعة حيث أن إنتقاله لشركة جديدة أو مجموعة جديدة سوف يفقده الكثير حيث أنه سوف يوضع في مرتبة متدنية في المجموعة الجديدة..
ويرفض الكثير من الرجال الإنتقال لمجموعة جديدة أحيانا حتى مع مضاعفة الراتب ثلاث مرات ! وذلك بسبب أن أعضاء المجموعة الجديدة وبالرغم من حاجتهم له فإنهم لاينظرون إليه بإحترام لأنه بنظرهم (خائن) قد قام بترك مجموعته الأصلية .

ملاحظة:

كثيرون يتهمون المجتع الياباني بالغرابة
و سبب ذلك أن الصحيح هو الغالب و الخطأ هو الاستثناء
بينما في مجتمعاتنا الخطأ هو الغالب و الصحيح هو الاستثناء للاسف
لذلك اصبح التصرف الصحيح غريبا و اصبح صاحبه يوصف بالمتعقد و العجيب

و هنالك مرض يؤدي باليابانيين الى الموت و تجرى عليه الابحاث
يتمثل في اصابتهم بحالة اكتاب حادة مع توتر و اعراض اخرى تؤدي الى الوفاة عند تغييرهم لبيئتهم
و سبب كل ذلك هو انعدام النظام في أنحاء العالم الاخرى
يدعى المرض
la maladie de Paris
لان اغلبهم اصابوا به في باريس.
ahmed bechinia
ahmed bechinia
Admin

عدد المساهمات : 500
تاريخ التسجيل : 28/06/2011
الموقع : العيون،القالة،الطارف.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bechiniaahmed.forumalgerie.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى