في ذكرى الإستقلال...أين أصبحنا؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

في ذكرى الإستقلال...أين أصبحنا؟

مُساهمة  ahmed bechinia في الإثنين يوليو 04, 2011 3:15 pm

تحتفل الجزائر يوم غد بعيد استقلالها 49 المصادف للخامس من شهر يوليو/جويلية...
إن الإحتفال هذه السنوات بذكرى الإستقلال أصبح في نظر الكثيرين فرصة للعطلة،و الإجازة لا أكثر و لا أقل...
إن المعاني و القيم السامية التي ناضل عليها أجدادنا و صانعو ملحمتنا الوطنية، أصبحت في نظر الكثيرين أفكارا طوباوية يستحيل أن تجد لها مكانا في عالمنا اليوم...
إننا إذ نتحدث عن الخامس يويليو فإننا نقف وقفة إكبار و إجلال أمام شهدائنا الأبرار الذين ضحوا بالغالي و النفيس من أجل جزائر حرة و مستقلة...
إن الحديث على أن معركة الأمس معركة ضد الإستعمار من أجل الظفر بالاستقلال، و معركة اليوم هي معركة البناء و التشييد تستلزم من الجميع تحويل أقوالهم إلى أفعال:إنها تدعو الأستاذ في قسمه، و الفلاح في حقله، و الموظف في مكتبه، و القاضي في المحكمة، و غيرهم ...إنها تدعوهم إلى الكف عن مناقشات الصالونات و الجلسات، و التحول إلى العمل في أرض الواقع و تجسيد أفكارهم الى ملموسات ...
إنه يبدو لي أنه من الصعوبة بمكان أن نطالب فرنسا بالإعتذار عن جرائمها و عما اقرفته من أفعال وحشية يندى لها الجبين في حق شعبنا الأبي،يبدو أنه من الصعوبة بمكان مالم نغير الكثير من العقليات التي تجعل ابن بلدي يفضل الموت في عرض البحر و هو يحلم بعاصمة الجن و الملائكة و الضفة الأخرى من المتوسط،على أن يعيش في بلد عرف بأنه بلد المليون و نصف المليون شهيد،و لم يعرف ببلد المليون غريق و طريد...للأسف.
avatar
ahmed bechinia
Admin

عدد المساهمات : 500
تاريخ التسجيل : 28/06/2011
الموقع : العيون،القالة،الطارف.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bechiniaahmed.forumalgerie.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: في ذكرى الإستقلال...أين أصبحنا؟

مُساهمة  salima في الثلاثاء يوليو 05, 2011 11:39 am

ان
تاريخ "الخامس جويلية" 1962 يسجل واحدة من اجمل الصفحات من تاريخ الجزائر
في الكفاح من اجل نيل الاستقلال و استرجاع السيادة الوطنية المسلوبة بعد
مائة و اثنان و ثلاثون سنة من الاحتلال. الاضطهاد. استغلال الثروات
الطبيعية و البشرية للبلاد من المستعمر الفرنسي. و هو مناسبة للترحم و
عرفانا لاولئك الدين وهبوا انفسهم و دمائهم الزكية الطاهرة فداءا للوطن كما
انه مناسبة و دكرى لاخد العبر و الدروس في التضحية و الفداء و نكران
الدات.



ادا كان تاريخ الخامس جويلية 1962 هو نهاية عهد الاستعمار. فانه في
المقابل يدكرنا بدلك اليوم التعيس من 05 جويلية 1830 . حيث اتيح لفرنسا
الطامعة تحقيق نواياها التوسعية المتمثلة في احتلال الجزائر ضاربة عرض
الحائط كل المواثيق و القوانين الدولية انداك.



و من اجل مواجهة السيطرة الاستعمارية. اتخد الشعب الجزائري نوعين من
المقاومة. الاولى مقاومة مسلحة استمرت حتى بداية القرن العشرين. اما الاخرى
فكانت مقاومة سياسية انطلقت مباشرة بعد سقوط مدينة الجزائر. لقد كانت
المقاومة المسلحة ردا من الشعب الجزائري على احتلال و اضطهاد الاستعمار
الفرنسي. و انطوت تلك المقاومة المسلحة تحت لواء رؤساء القبائل و انتشرت
الانتفاضة بسرعة كبيرة من منطقة قسنطينة حتى حدود منطقة وهران الى الاطلس
الصحراوي. اما المقاومة السياسية. فتجسدت صبيحة سقوط مدينة الجزائر لتنعكس
بعد دلك في اشكال عدة. شكاوي. عرائض التماسات. احتجاجات عارمة. تتزعمها
مبدئيا شخصية معروفة. رئيس قبيلة. تجمعات سياسية و دينية. او زاوية قبل ان
تتشكل في تجمعات و احزاب فتقوى شوكتها تزداد المطالب. فالجزائر تطالب
بالاستقلال.



ان مشاركة الاف من الجزائريين خلال الحربين العالميتين الاولى و الثانية
في القتال تحت الراية الفرنسية و مع انتشار الافكار التحررية. سمح
للمقاتلين الجزائريين بتنظيم انفسهم بشكل جيد. و مع ارتكاب المجازر الشنيعة
للثامن ماي 1945. فان كل الحظوظ في التسوية السياسية من اجل انهاء
الاستعمار نهائيا من الجزائر لم تعد تجدي نفعا. فالاعدل و التمييز ساعدت
النخبة الجزائرية اكثر فاكثر على كسب الثقة و الارادة لخوض كفاح مسلح بغية
الاستقلال. ان كفاح الشعب الجزائري الدي اندلع في الواحد نوفمبر 1954. يدخل
ضمن الحركة الواسعة من اجل تحرير الشعوب. اتخد سبيل المواجهة العسكرية.
كحتمية فرضت عليه من طرف محتل لا يتجاوب مع اية سياسة واقعية. و غير قادر
على تجاوز عقدة الاستعلاء و الاحتقار تجاه شعبنا. و بعد اكثر من سبع سنوات
من الكفاح و التضحيات و حوالي 1.5 مليون شهيد. فان الثمن المدفوع كان غاليا
جدا فبالرغم من المجازر و اعمال العنف التي مورست في حق الشعب. و رغم
الدعاية للجيش الاستعماري ضد المجاهدين. فان الكفاح المسلح تم خوضه بشجاعة و
عزيمة.



و قد تم جلب انتباه الراي العام العالمي حول عدالة القضية الجزائرية في
حربها من اجل استرجاع السيادة الوطنية. فسجلت بدلك الجزائر مكانتها في
حوليات التاريخ و في ادهان الشعوب المتطلعة للحرية.



ان الخامس جويلية 1962 هو ثمرة لمقاومة الشعب الجزائري الدي سجل تاريخنا
المعاصر الزاخر بالانتصارات و تتويجا لكفاح طويل دام مائة و اثنان و ثلاثون
سنة.



الخامس جويلية 1962 هو رسالة امل لشبابنا الدي يتوجب عليه تجميع كل
الطاقات الفكرية و البدنية لصالح الوطن لكونه سليل شهدائنا الابرار
.

salima
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 494
تاريخ التسجيل : 01/07/2011
العمر : 30
الموقع : ب ب ع

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى