برج بو عريريج مدينة الالكترونيات والثقافة..

اذهب الى الأسفل

برج بو عريريج مدينة الالكترونيات والثقافة..

مُساهمة  salima في السبت يوليو 02, 2011 12:00 pm

تعد ولاية برج بوعريريج من ولايات الهضاب العليا الشرقية، تقع في الشرق
الجزائري، تعتبرهمزة وصل بين الشرق، الغرب والجنوب، انبثقت هذه الولاية عن
التقسيم الإداري لسنة 1984 مقسمة إداريا إلى عشرة (10) دوائـر وأربعـة
وثلاثـون (34) بلديــة.
يقدرعدد سكان الولايـة بـ:639171 نسمة، تتربـع على مساحة إجماليــة
تقــدر بــ: 3920,42 كلم مربـع أي 1/600 مـن المسـاحـة الإجمـاليـة
للوطــن.
موقعها جعل منها قطبا اقتصاديا مهما في إطار التنمية بالجزائر، كونها
تضم وحدات اقتصادية وصناعية هامة. ففي إطار عملية الخوصصة، واقتصاد السوق،
أصبحت هذه الولاية قبلة لبعض الشركات الأجنبية قصد الاستثمار، خاصة في
ميدان الصناعات الإلكترونية والكهرومنزلية
يحدها من : - الشرق: ولاية سطيف. - الغرب: ولاية البويرة. - الشمال: ولاية بجايــة. - الجنوب: ولاية مسيلة
وعن تضاريسها...
تقسم تضاريس ولاية برج بوعريريج إلى ثلاثـة منـاطــق :
أ – منطقة الهضاب العليـــا : تمـتد من سلسلة البيبان غربا إلى سد عين
زادة شرقا يحدها من الشمال مرتفعات ثنية النصر وبرج زمورة ومن الجنوب جبال
المعاضيد والتي يميزها الطابع الفلاحي.
ب- المنطقة الجبلية : تتشكل المـنطقة الجبلية لشمال الولاية من سلسلة
البيبان التي تمتد من أولاد سيدي ابراهيم غربا إلى برج زمورة شرقا وسلسلة
الجبال الجنوبية برج الغدير ورأس الوادي.
جـ – المنطقة السهبية : تشكل الـجـنوب الغربي للولاية وهي عبارة عن
أراضي خفيفة ذات طابع فلاحي ورعوي يعبر في جزء منها الواد لخضر الشيء الـذي
يساعـد على زراعة الخضروات والأشجار المثمرة
كما تضم شبكة مائية هامة ...فمن ناحية الثروة المائية تحتوي الولاية على سد عين زادة في الجهة الشرقية
،الذي تقدر طاقته التخزينية 125مليون م3، حيث يزود عدة بلديات بالمياه
الصالحة للشرب ويمون المدن المجاورة كمدينة العلمة، ومدينة سطيف ،يستغل هذا
السد في سقي الأراضي الفلاحية، وهو يلعب دورا حيويا في المنطقة، خصوصا ان
الولاية تعرف بطابعها الفلاحي كون سكانها المقدر عددهم بحوالي 639.171 نسمة
،يتمركزون بالمناطق الجبلية
وثروتها النباتية هي الاخرى لها ميزتها الخاصة:تتميز الولاية بثروة غابية هامة تمثل 18% من المساحة الإجمالية للولاية،
إذ تقدر بـ: 77342هكتار، تتمركز أساسا غرب وشمال الولاية، تشكيلتها
الغابية تتمثل في أشجار الصنوبر الحلبي، البلوط، الأدغال، الأحراش.
إضافة إلى ذلك توجد مساحات كبيرة تقدر بـ : 1.0000 هكتار من نبات الشيح،
الحلفاء والديس المتواجد بالسهوب الجنوبية بين جبل منصورة ومرتفعات جبال
المعاضيد، أما فيما يخص المحاصيل الزراعية فتغطي 25% من مساحة الولاية.الى شبكة الطرق ،اضافة الى الطريق السيار شرق غرب العملاق تضم حظيرة الولاية 112368 مركبة من مختلف الأصناف، تستغل شبكة طرق طولها 2341.31 كلم.
- شبكة الطرق الوطنية:طولها 304 كلم تتمثل في الطريق الوطني رقم 05
الرابط بين الجزائر وقسنطينة والطريق الوطني رقم45 الرابط بين ولاية برج
بوعريريج وولاية المسيلة والذي يقدر بـ:59كلم ،بالإضافة إلى الطريقين
الوطنيين رقم 60 الرابط بين البرج والمسيلة والطريق الوطني رقم 76 يربط
البرج ببلدية زمورة بـ 38.3 كلم.
- شبكة الطرق الولائية : طولها 164كلم.
- شبكة الطرق البلدية: طولها 1622كلم.
- شوارع داخل المدن: طولها 265.69كلم.
بالإضافة إلى خط السكة الحديدية بطول 103.3 كلم على محور الجزائر
–قسنطينة، وخط برج بوعريريج مسيلة بطول 55 كلم، بمجموع ولائي يقدر بـ:
158.3 كلم.. وما زال الحديث عن ولايتي يطول...في لقاء اخر....

salima
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 494
تاريخ التسجيل : 01/07/2011
العمر : 30
الموقع : ب ب ع

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: برج بو عريريج مدينة الالكترونيات والثقافة..

مُساهمة  ahmed bechinia في السبت يوليو 02, 2011 12:26 pm

يا مرحبا بالجميع في مدينة البرج ،و أهلها الكرماء.... Smile
avatar
ahmed bechinia
Admin

عدد المساهمات : 500
تاريخ التسجيل : 28/06/2011
الموقع : العيون،القالة،الطارف.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bechiniaahmed.forumalgerie.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

...هنا ترعرع والداي ادامهما الله.

مُساهمة  salima في الأحد يوليو 03, 2011 6:32 pm


" القليعة" هي قرية تقع في بلدية "تسامرت" دائرة برج زمورة ولاية برج
بوعريريج ، أنشأت هذه القرية حسب العديد من الروايات عندما حل بالمنطقة أحد
الرجال الصالحين وهو أول من استوطن فيها عندما كان يبحث عن مكان في
المنطقة للاستقرار أين لفت انتباهه الواقع المميز للمنطقة لما تحمله من
صفات التعبد و السكينة و الحصانة و كذا الخيرات التي تتوفر عليها من مياه
متدفقة و غابات كثيفة ، وهذه الصفات تساعد على التعبد لله لكونها بعبيدة عن
الضوضاء و العمران ،فاختار المكان المرتفع الذي يتوسط القرية و هو عبارة
عن قاعة صخرية وسميت بـ"القليعة "تصغيرا لكلمة "القلعة".
فأقام منزله
بمغارة كانت موجودة داخل صخرة "القلعة" وبعد مدة من الزمن قام هذا الولي
الصالح ببناء أول مسكن على الصخرة التي لازالت أثاره لحد الآن ،و مع مرور
الوقت ذاع صيت هذا الولي الأرجاء المجاورة فأصبح قبلة لكثير من الزوار قصد
التبرك و الاستئناس به .
و نظرا للأخلاق العالية و تواضعه الكبير ، جعل
الناس ينحدرون أليه من كل حدب وصوب قصد مجاورته و الاحتكاك به، لا سيما من
القرى المحاذية للمنطقة كقرية "لصفاح "التي كانت متواجدة في أعالي جبال
شرق قرية القليعة حاليا و التي لا يزال آثار بناياتها لحد الآن والتي
انحدرت منها عائلات "بن غانم،عطوي،و بن لفقي " و قرية "سيدي ذياب"
المتواجدة في أعالي جبال غرب القليعة حاليا و التي لا يزال اثر بنيانها لحد
الآن والتي انحدرت منها عائلة "بن مخلوف". إضافة إلى قرية "تامست"و
الموجودة حاليا ببلدية" قنزات" ولاية سطيف و التي انحدرت منها عائلة" باشن و
امداح "هذه الأخيرة التي اندثرت نهائيا من المنطقة.
قرية" تيزي
وغرة"المتواجدة في أعالي جبال "بوخميس" شمال غرب القليعة والتي لا يزال
آثار بنيانها لحد الآن ،هذه القرية عمرت بالسكان منذ القرن الخامس الهجري
حيث سكنتها عائلات انحدرت من مختلف القرى المجاورة متخذة من هذا المكان
مأمنها من مختلف الحملات التي عرفتها البلاد بسبب ثورات البربر وحروب الروم
وفتن ملوك المغرب.
وتعتبر هذه المنطقة ذات طابع سياحي من جهة بالإضافة
إلى أنها ذات طابع تعليمي حيث توجد بها عديد من المناطق و الأماكن السياحية
فنجد " الزاوية القرآنية" وهي مقصد السياح من كل النواحي بالوطن خاصة خلال
المهرجانات و الملتقيات التي تقيمها ولاية البرج و في المجال السياحي
كذلك فتزخر قرية "القليعة" بعدة آثار من مختلف العصور مكنت الإنسان القديم
من تحدي قسوة الطبيعة وهذا من خلال المنازل المبنية بالحجارة والطين
والقرميد ، بالإضافة إلى "العين التقليدية" المتواجدة بها والتي كانت ولا
زالت تمول سكان القرية بالمياه العذبة.
من جهة أخرى نجد مناظر
طبيعية خلابة أبهرت كل من زارها من خلال "الوادي " الذي جعل من القرية جنة
خضراء إذ تحتوي القرية على عدد هائل من أنواع الأشجار مثل التين،
الزيتون، الرمان، المشمش ،العنب، ، الصنوبر، البلوط الصفصاف و غيرها من
الأشجار التي زادتها جمالا. أما من الجانب التعليمي فنجد "المعلم التاريخي"
الواقع في وسط القرية وهو المسجد الذي يحوي على زاوية قرآنية ذات نظام
داخلي تمول من ذوي البر والإحسان حيث تستقبل طلبة القران من مختلف ولايات
الجزائر حيث تمكنت رغم نقص الإمكانيات من تخريج عدد معتبر من طلبة القران.

salima
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 494
تاريخ التسجيل : 01/07/2011
العمر : 30
الموقع : ب ب ع

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى