السنن والبدع المتعلقة بالألفاظ والمفاهيم الشائعة

اذهب الى الأسفل

السنن والبدع المتعلقة بالألفاظ والمفاهيم الشائعة

مُساهمة  imenmaymouna في السبت يوليو 09, 2011 7:03 pm

السنن والبدع المتعلقة بالألفاظ والمفاهيم الشائعة
للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
سئل الشيخ:عن مصطلح:"فكر إسلامي"ومفكر إسلامي"؟
فأجاب بقوله:كلمة "فكر إسلامي" من الألفاظ التي يحذر عنها إذ مقتضاها أننا جعلنا الإسلام عبارة عن أفكار قابلة للأخذ والرد، وهذا خطر عظيم أدخله علينا أعداء الإسلام من حيث لانشعر.أما "مفكر إسلامي" فلا أعلم فيه بأسا لأنه وصف للرجل المسلم،والرجل المسلم يكون مفكرا.
سئل الشيخ:ما حكم قول" أطال الله بقاؤك""طال عمرك"؟
فأجابه بقوله:لاينبغي أن يطلق القول بطول البقاء،لأن طول البقاء قد يكون خيرا وقد يكون شرا ، فإن شر الناس من طال عمره وساء عمله، وعلى هذا فلو قال أطال الله بقاءك على طاعته ونحوه فلا بأس بذلك.
سئل الشيخ :عن قول الإنسان:" والله وحياتك"
فأجابه بقوله:قوله" والله وحياتك" فيه نوعان من الشرك:
الأول: الحلف بغير الله.
الثاني الإشراك مع الله بقوله:"والله وحياتك" وضمها إلى الله بالواو المقتضية للتسوية.
والقسم بغير الله إن اعتقد أن القسم به بمنزلة الله في العظمة فهو شرك أكبر وإلا فهو شرك أصغر.
سئل الشيخ:عما يقوله بعض الناس من أن تصحيح الألفاظ غير مهم مع سلامة القلب؟
فأجابه بقوله:إن أراد بتصحيح الألفاظ إجزاءها على اللغة العربية فهذا صحيح فإنه لايهم _من جهة سلامة العقيدة_ أن تكون الألفاظ غير جارية على اللغة العربية مادام المعنى مفهوما وسليما.
أما إذا أراد بتصحيح الألفاظ التي تدل على الكفر والشرك فكلامه غير صحيح بل تصحيحها مهم، ولا يمكن أن نقول للإنسان :أطلق لسانك في قول كل شيء ما دامت النية صحيحة ، بل نقول الكلمات مقيدة بما جاءت به الشريعة الإسلامية.
سئل الشيخ:عن قول الإنسان لضيفه:"وجه الله إلا أن تأكل"؟
لايجوز أن يستشفع بالله -عز وجل- إلى أحد من الخلق فإن الله أعظم وأجل من أن يستشفع به إلى خلقه،وذلك لأن مرتبة المشفوع إليه أعلى من مرتبة الشافع والمشفوع له، فكيف يصح أن يجعل الله تعالى شافعا عن حد؟.
سئل الشيخ :بعد التثاؤب نسمع كثيرا عند بعض الناس أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فهل هذه العبارة وردت في هذا الموضع عن النبي صلى الله عليه وسلم؟
فأجاب بقوله هذه العبارة لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموضع وليس التثاؤب من أسباب طلب الاستعاذة ،والنبي صلى الله عليه وسلم أرشد أمته ما يفعلون عند التثاؤب فأمر الإنسان أن يكظم ما استطاع فإن لم يستطع فإنه يضع يده على فمه ، ولم يذكر أن يستعيذ الإنسان بالله من الشيطان الرجيم في هذا الموضع.ولو كان مشروعا لبينه النبي صلى الله عليه وسلم ،كما بين ما يشرع من الأفعال عند حدوث التثاؤب.
سئل الشيخ :نسمع عن البعض عند إقامة الصلاة أنه يجهر بتلفظه لهذه الصلاة،فهل لهذا أصل في الشرع ؟ وما حكم ذلك؟
فأجابه بقوله:حكم ذلك أنه بدعة، لأنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ،ولا عن أصحابه .والنية محلها القلب فلا حاجة مطلقا إلى التلفظ بالنية والله ولي التوفيق.

imenmaymouna
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 205
تاريخ التسجيل : 07/07/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: السنن والبدع المتعلقة بالألفاظ والمفاهيم الشائعة

مُساهمة  salima في السبت يوليو 09, 2011 8:30 pm

بارك الله فيك وجزاك كل خير...

هل من الممكن تعرفيني بنفسك....

salima
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 494
تاريخ التسجيل : 01/07/2011
العمر : 31
الموقع : ب ب ع

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى