فتاوى متفرقة.............

اذهب الى الأسفل

  فتاوى متفرقة............. Empty فتاوى متفرقة.............

مُساهمة  salima في الجمعة يوليو 08, 2011 2:01 pm

السؤال:


حياكم الله فضيلة الشيخ السائل أخوكم في الله أبو فراس من حلب يستفسر
ويقول ما حكم الشرع في نظركم فضيلة الشيخ خلف إمام يقول أو يدعو بالدعاء
التالي اللهم صلى على سيدنا محمد طب القلوب ودوائها وعافية الأبدان وشفائها
ونور الأبصار وضيائها حيث أن بعض الأخوة قالوا بأن هذا لا يجوز وجهونا في
ضوء ذلك مأجورين.


الجواب:

الشيخ: الحمد لله رب
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان
إلى يوم الدين أولا هل هو يدعو بهذا الدعاء في نفس الصلاة أو في غيره إن
كان يدعو بذلك في نفس الصلاة فإن صلاته تكون باطلة فيما يظهر لي لأن هذا
دعاء يقرب أن يكون شركا فالنبي عليه الصلاة والسلام ليس طب القلوب ودواءها
على وجه حسي بمعنى إذا مرض القلب مرضا حسيا جسمانيا فإن النبي صلى الله
عليه وسلم ليس طبيبه إذ أن النبي صلى الله عليه وسلم قد مات الآن ولا يمكن
أن ينتفع به أحد من الناحية الجسمية أما إذا أراد أن الإيمان به طب القلوب
ودواء القلوب هذا حق لاشك أن الإيمان بالرسول عليه الصلاة والسلام أنه يشفي
القلوب من أمراضها الأمراض الدينية وأنه دواء لها كذلك يقال في عافية
الأبدان النبي عليه الصلاة والسلام ليس عافية الأبدان بل هو عليه الصلاة
والسلام يدعو للمرضى أن يشفيهم الله عز وجل وليس هو الذي يعافيهم بل الذي
يعافيهم هو الله عز وجل وهو نفسه صلوات الله وسلامه عليه يدعو بالعافية
يقول اللهم عافني فكيف يكون هو العافية هذا أيضا دعاء باطل لا يصح وكذلك
نور الأبصار وضيائها هذا خطأ فنور الأبصار صفة من صفات الجسم الذي خلقه
الله عز وجل فنور الأبصار من خلق الله سبحانه و تعالى وليس هو الرسول عليه
الصلاة والسلام وليس هو الذي خلق نور الأبصار فنصيحتي لهذا الإمام ولغيره
ممن يدعو بهذا الدعاء أن يتوب إلى الله سبحانه و تعالى وأن يعلم أن أفضل
الأدعية ما جاء في القرءان والسنة لأنه جاء من لدن حكيم خبير فياليت هؤلاء
يجمعون أدعية القرءان التي جاءت في القرءان وكذلك الأدعية التي جاءت في
السنة ويدعون الله بها لكان خيرا لهم من هذه الأسجاع التي قد تكون من الكفر
وهم لا يدرون عنها نصيحتي لهذا الداعي بهذا الدعاء وغيره أن يتوب إلى الله
تبارك وتعالى وأن يرجع إلى الدعاء الذي في الكتاب والسنة فإنه أجمع
الأدعية وأفضلها وأنفعها للقنوت



salima
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 494
تاريخ التسجيل : 01/07/2011
العمر : 31
الموقع : ب ب ع

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

  فتاوى متفرقة............. Empty رد: فتاوى متفرقة.............

مُساهمة  salima في الجمعة يوليو 08, 2011 2:10 pm

هل يصح الوضوء مع وجود أثر المكياج ؟
هل يجوز الوضوء مع وجود المكياج على الوجه ؟.

الحمد لله

يشترط
لصحة الوضوء إزالة ما يمنع وصول الماء إلى البشرة ، من شمع وعجين ومادة
لاصقة ونحو ذلك ، حتى يتحقق المراد من غسل أعضاء الوضوء .

قال تعالى
: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ
فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا
بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ) المائدة/6 .

وقد ذكر في "الإنصاف" (1/144) : أن من شروط صحة الوضوء : إزالة ما يمنع وصول الماء إلى العضو .

وقال
النووي في "المجموع" (1/492) : " إذا كان على بعض أعضائه شمع أو عجين أو
حناء وأشباه ذلك فمنع وصول الماء إلى شيء من العضو لم تصح طهارته سواء أكثر
ذلك أم قل .

ولو بقي على اليد وغيرها أثر الحناء ولونه ، دون عينه ،
أو أثر دهن مائع بحيث يمس الماء بشرة العضو ويجري عليها لكن لا يثبت : صحت
طهارته " انتهى .

ويُعلم من هذا أن المكياج إذا أزيل قبل الوضوء ، أو بقي لونه فقط ، فإن الوضوء صحيح .

وعلى
هذا ، فإذا كان المكياج يمنع وصول الماء إلى البشرة فلا يصح الوضوء ، وأما
إذا كان مجرد لون أو كان يسيرا بحيث لا يمنع وصول الماء إلى البشرة فإن
الوضوء صحيح .

والله أعلم



salima
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 494
تاريخ التسجيل : 01/07/2011
العمر : 31
الموقع : ب ب ع

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

  فتاوى متفرقة............. Empty رد: فتاوى متفرقة.............

مُساهمة  salima في الجمعة يوليو 08, 2011 2:13 pm


لا تُقــــــــدّم لله ما يكـــــــــره و تطلب منـــــه ما تُحّـــــــــب ..
ابن القيّم




salima
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 494
تاريخ التسجيل : 01/07/2011
العمر : 31
الموقع : ب ب ع

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى